ﻟﻤﺎذا ﻣﺆﺳﺴﺔ أﺛﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ؟
عن المؤسسة

ﻟﻤﺎذا ﻣﺆﺳﺴﺔ أﺛﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ؟

تشهد اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻴﻮم ﺗﺤﺪﻳﺎت وﻓﺮﺻﺎ ً ﻣﺘﺴﺎرﻋﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻧﻤﺎذج ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ أﻛﱶ ﺗﻜﺎﻣﻼ ً واﺳﺘﺪاﻣﺔ، ﺗﺠﻤﻊ ﺑﲔ ﺑﻨﺎء اﻟﻘﺪرات، وﺗﻤﻜﲔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت، وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺤﻠﻮل، وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﴩاﻛﺎت، وﺗﺤﻮﻳﻞ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت إﱃ ﻣﺒﺎدرات وﺑﺮاﻣﺞ ﺗﺤﻘﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ وأﺛﺮا ً ﻣﺴﺘﺪاﻣﺎ ً واﻧﻄﻼﻗﺎ ً ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻘﻨﺎﻋﺔ، ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ أﺛﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﺘﻜﻮن ﻣﺆﺳﺴﺔ أﻫﻠﻴﺔ وﻃﻨﻴﺔ ﺗ ُﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎدة اﻟﻤﺒﺎدرات اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، وﺗﻤﻜﲔ اﻷﻓﺮاد واﻟﻤﺆﺳﺴﺎت واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت، وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﱵ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺰز اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ وﻓﻖ إﻃﺎر ﻣﺆﺳﴘ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ وﻻ ﺗﻨﻈﺮ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ إﱃ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ، ﺑﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﺒﺪأ ﺑﻔﻬﻢ اﻻﺣﺘﻴﺎج، ﺛﻢ ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺤﻠﻮل، وﺑﻨﺎء اﻟﻘﺪرات، وﺗﻔﻌﻴﻞ اﻟﴩاﻛﺎت، وﺗﻨﻔﻴﺬ اﻟﻤﺒﺎدرات، وﻗﻴﺎس اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ أﺛﺮا ً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ً ﻋﲆ اﻹﻧﺴﺎن واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻟﻬﺬا ﺟﺎءت ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻮﺟﻬﺎت اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ وﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ ﻣﺘﻮاﻓﻘﺔ ﻣﻊ أﻫﺪاﻓﻬﺎ وأﻧﺸﻄﺘﻬﺎ اﻟﻮاردة ﻓﻲ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، واﻟﱵ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔاﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ وﻣﺒﺎدراﺗﻬﺎ

كلمة رئيس مجلس الأمناء
اسم : رئيس مجلس الأمناء

كلمة رئيس مجلس الأمناء

بسم اللة الرحمن الرحيم

تؤمن مؤسسة أثر التنمية بأن التنمية المستدامة لا تتحقق بالمبادرات المتفرقة، وإنما بمنظومة متكاملة تبدأ بالإنسان، وتعتمد على بناء القدرات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتطوير الحلول، وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات، وصولاً إلى أثر تنموي مستدام ينعكس على المجتمع وجودة حياته. ومن هذا المنطلق جاءت المؤسسة لتكون مؤسسة أهلية وطنية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمجتمعية، من خلال تصميم المبادرات النوعية، وتمكين المجتمعات، وبناء القدرات، وتطوير الحلول التنموية المستدامة، في إطار مؤسسي يستند إلى أفضل الممارسات ويواكب مستهدفات التنمية الوطنية. وقد حرصت المؤسسة منذ تأسيسها على أن تجمع بين الرسالة التنموية والخبرة الفنية، فامتلكت مركز الأثر بوصفه بيت خبرة إقليمياً وذراعاً تنفيذياً متخصصاً في إدارة الأثر وقياسه، بما يضمن أن تكون المبادرات والبرامج مبنية على المعرفة، وأن تقاس نتائجها، وأن تستمر آثارها. إننا ننظر إلى المستقبل بثقة، مستندين إلى منظومة مؤسسية متكاملة، وشراكات استراتيجية، وخبرات وطنية ودولية، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان والمجتمع هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن بناء الحلول التنموية هو الطريق نحو تنمية أكثر أثراً واستدامة. ونسأل الله التوفيق والسداد، وأن تكون المؤسسة شريكاً فاعلاً في خدمة الوطن وتنمية المجتمع.

عن مؤسسة أثر التنمية
نمكّن المجتمعات... ونبني أثراً مستداماً

عن مؤسسة أثر التنمية

مؤسسة أهلية غير ربحية ذات نطاق عمل وطني تعمل تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمجتمعية من خلال تمكين المجتمعات، وبناء القدرات، وتطوير الحلول التنموية المستدامة

تمكين المجتمعات وبناء الحلول
الإنسان أولاً والشراكة الفاعلة

تمكين المجتمعات وبناء الحلول

نضع الإنسان في قلب التنمية، ونعمل على تمكين المجتمعات وتطوير قدراتها وقياداتها، وبناء الحلول والمبادرات التنموية المستدامة من خلال المعرفة والابتكار والشراكات الفاعلة

مجالات العمل والحلول التنموية
منظومة تنفيذية متكاملة

مجالات العمل والحلول التنموية

ترتكز مجالات مؤسسة أثر التنمية على تمكين المجتمعات المحلية، وبناء القيادات الاجتماعية، وتطوير القدرات التنموية والمؤسسية، وتصميم المبادرات والبرامج المجتمعية، ودعم الابتكار الاجتماعي والدراسات الوقائية

مركز الأثر والتميز الفني
ذراع فني متخصص وبيئة معرفية

مركز الأثر والتميز الفني

يمثل "مركز الأثر" الذراع الفني والتنفيذي التابع لمؤسسة أثر التنمية، بوصفه بيت خبرة إقليمياً متخصصاً في إدارة وقياس الأثر، وبناء المنهجيات ونظريات التغيير، وتأسيس أنظمة المتابعة والتقييم للبرامج والمشروعات

1000 عدد المشروعات والمبادرات
2000 عدد ساعات التطوع أو المشاركة المجتمعية
80% نسبة رضا المستفيدين والشركاء
3000 عدد البرامج التدريبية
المركز الإعلامي

المركز الإعلامي والأخبار

متابعة مستمرة لأحدث أخبار ومستجدات مؤسسة أثر التنمية، وتغطية الفعاليات والمبادرات الميدانية، وتوثيق الشراكات التنموية الفاعلة.

شركاء النجاح

شركاء الأثر والتنمية

نفخر بالعمل والتعاون مع نخبة من الشركاء والمؤسسات لتقديم حلول تنموية ذات أثر مستدام تؤمن مؤسسة أثر التنمية بأن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات فاعلة تجمع الموارد والخبرات والقدرات، وتعمل على بناء علاقات طويلة المدى مع الجهات الحكومية وغير الربحية والخاصة والمعرفية.